محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1078
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
يريد : أنّهم من عسفهم « 1 » وتصميمهم ، وقلّة توقّفهم « 2 » كأنّهم في الجاهلية ، لكن أنفسهم من طيبهنّ به « 3 » كأنّهم آمنون عليها . كما يأمن من هو في الأشهر الحرم . وقال : ناشوا الرّماح ، وكانت غير ناطقة * فعلّموها صياح الطّير في البهم « 4 » البهم : الشّجعان . وناشوا : تناولوا . جعل صريرها عند الطعن كصياح الطير . فصل [ في سرقاته ] أمّا قوله : بليت بلى الأطلال إن لم أقف بها * وقوف شحيح ضاع في التّرب خاتمه « 5 » فمن قول أبي نواس : كأنّي مريغ في الدّيار طريدة * أراها أمامي مرّة وورائي « 6 » وقوله : قفي تغرم الأولى من اللّحظ مهجتي * بثانية ، والمتلف الشّيء غارمه « 7 » من قول جرير : ولقد نظرت ، فزدت في نظري الهوى * بحزيز رامة والمطيّ سوام « 8 » وقوله :
--> ( 1 ) رواية ( مط ) : « من عشقهم » تصحيف . ( 2 ) رواية ( مط ) : « توثقهم » . ( 3 ) بالمخطوط و ( مط ) : « بها » . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 4 / 157 ) . وناشوا : تناولوا . والبهم : ج البهمة ، وهو الشجاع . ويقصد بصياح الطير صوت الرماح . إذا طعنوا بها الأبطال كصوت الطير . ( 5 ) سبق تخريج البيت ص 1066 رقم 3 ( 6 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 402 ) . ومريغ : من أراغ إذا أراد وطلب . ( 7 ) سبق تخريج البيت ( ص 1067 رقم 4 ( 8 ) رواية المخطوط : « . . . فزدت نظريتي الهوى بحريق رامة والمطيّ سوام » . تحريف وخطأ . ورواية ( مط ) : « . . . فردّ في نظري الهوى بحريق رامة . . . » تحريف وخطأ . وجاء في ( ديوان جرير ص 551 ) : ولقد أراك وأنت جامعة الهوى * نثنى بعهدك خير دار مقام كذب العواذل لو رأين مناخنا * بحزيز رامة والمطيّ سوام